02.23سامح و السينما
السلام عليكم
منذ فترة قصيره وصلني خبر عن نشر موضوع في جريدة الايام البحرينية به رايي في السينما نص المقال

كتبت – بتول السكران:
تتردد فئة كبيرة من الشباب على السينما بشكل كبير، لمتابعة آخر الأفلام التي تعرضها تلك الدور، فهم يتسابقون على حجز تذاكر الأفلام الأجنبية التي تتميز بعروضها المصحوبة بالمؤثرات العالية الجودة وتحليلها للقضايا بشكل جاد، ويفضلون تلك التي تتحدث عن الدين والتاريخ واحيانا كثيرة عن الإثارة والمغامرات. .
ياسر المطوع »١٢ عاما« يعشق أفلام »الأكشن« والكوميديا ويكره الرومانسية منها، وهو لا يشاهد الأفلام العربية لأنه يعتقد أنها لا ترتقي بمستوى عقلية الشباب.
ويؤكد أنه يفضل مشاهدة الأفلام الأجنبية والأمريكية المتكونة من عدة أجزاء مثل فيلم »قراصنة الكاريبي«، و »المنشار« فيلم الرعب الذي يعرض حاليا الجزء الثالث منه في دور السينما، والذي يسبب الكثير من حالات الفزع بين الشباب بسبب مشاهده.
الأجنبية والتاريخية
بينما يرجع الشاب يونس عابدين حبه للأفلام الأجنبية بسبب طرحها مؤثرات قوية وهذا ما يجذب الشباب عامة، خلاف العربية التي تكون غالبا جامدة وتدعم بمؤثرات عفى عليها الزمن.
وعن نوعية الأفلام التي يحبذ مشاهدتها يشير الى أنه يفضل أفلام »الأكشن« و»العنف«، بينما يرى أن الأفلام الهندية خصصت للفتيات على الرغم من التطور الملحوظ فيها.
ويقول إن آخر فيلم شاهده كان يتحدث عن قصة تاريخية حقيقية، وعلى الرغم من مدة عرضه الطويلة التي استمرت ثلاث ساعات، إلا انه أعجب به كثيرا ولم يمل منه بسبب المؤثرات الباهرة التي يحملها الفيلم.
بيد أن صديقه جعفر عبد الحميد غالبا ما يتابع الأفلام العربية، وخصوصا أفلام »الزعيم عادل إمام«، كما يفضل الأجنبية قليلا ويعشق الرومانسية والكوميديا الراقية التي تعرض بطريقة لا تستخف بعقل المشاهد والشاب على حد سواء.
ويرى جعفر ان الافلام لابد وان تؤثر في نفوس الشباب، خصوصا التي تتحدث عن الدين مثل فيلم »شفرة دافنشي« و تجعلهم يفكرون في الحضارات والأديان المختلفة.
ويؤكد أنه يتأثر بعض الشيء بما تطرحه الأفلام، فعندما يتابع فيلم عن سرعة السيارات، يخرج من قاعة العرض مسرعا بسيارته تقليدا لما شاهده، ولكنه ينفي تصديق الشباب لكل ما يقال في تلك الأفلام
ويعتبر الشاب سامح فولاذ أن إرتياده للسينما يشعره بمتعة كبيرة، وهو يحرص على متابعة الأفلام الوثائقية والتاريخية، ولا يفرق بين العربية والأجنبية في اختياره للفيلم بل يعتمد على قوته.
ويعتقد ان مشاهدته للأفلام التاريخية تعرفه على بعض الأمور التي لم يكن يعرفها، مشيرا الى ان للماضي دورا كبيرا يجب ألا يتجاهله شباب اليوم، قائلا ان الماضي يعيد نفسه ولو تم فهمه بصورة صحيحة سيمكننا من استقراء الوضع الحالي والمستقبلي.
ويضيف سامح انه يحب التعرف على الحضارات المختلفة من خلال السينما، كما انه يتعرف على وجهة نظر وتفكير المنتجين للفيلم حول القضية المطروحة، لافتا الى أنه يفضل الأفلام التي تتحدث عن الديانات الأخرى ويصدق المعجزات التي تحدث فيها كثيرا.
التطرق للسياسة
بينما يفضل زياد خليفة راشد الافلام الاجنبية لأنها كما يقول تقدم آخر التطورات في مجال »الجرافيكس والديزاين«، اضافة لتحليلها للقضايا بطريقه جذابة وعميقة.
وتجذبه أفلام المغامرات و»الأكشن«، ومنها سلسلة افلام البطل »هاري بوتر«، كما يفضل الرومانسية الشبيهة الى حد ما بفيلم »التيتانيك«، مشيرا الى ان الافلام العربية تتطرق لمواضيع وقضايا جادة لكنها تكثر من التطرق للسياسة وأحيانا أخرى تعرض الفيلم باستخفاف اعتقادا منها انها كوميديا رائجة.
ويقول محمد البلوشي إنه لايمكن أن يتابع الافلام العربية، ونادرا ما يشاهد الهندية التي تتحدث عن »المافيا والمطاردات«، لأنه يفضل الأجنبية »الكوميدية« و»الأكشن«، منوها الى انه لا يشاهد الرومانسية بشكل قاطع لأنها تؤلم مشاعر الشباب.
ويؤكد أن الشباب يفهمون قصة الفيلم الأجنبي أسرع من العربي بسبب المؤثرات التي تجذب المشاهد لها، مضيفا ان للشباب نظرة لا تكترث بالنقاد ابدا، فاحيانا قد ينتقد البعض فيلما ما الا انه ينجح مثل فيلم »شيفرة دافينشي«.
رابطة لموضوع
على موقع الجريدة
http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=38&ArticleId=234475&searchYear=2007









اهلا سامح ارجو ارسال معلومات عنك لاتعرف عليك وتكون صديق لى