سامح و السينما

السلام عليكم
منذ فترة قصيره وصلني خبر عن نشر موضوع في جريدة الايام البحرينية به رايي في السينما نص المقال
logonew.gif
كتبت‮ – ‬بتول السكران‮:‬
تتردد فئة كبيرة من الشباب على السينما بشكل كبير،‮ ‬لمتابعة آخر الأفلام التي‮ ‬تعرضها تلك الدور،‮ ‬فهم‮ ‬يتسابقون على حجز تذاكر الأفلام الأجنبية التي‮ ‬تتميز بعروضها المصحوبة بالمؤثرات العالية الجودة وتحليلها للقضايا بشكل جاد،‮ ‬ويفضلون تلك التي‮ ‬تتحدث عن الدين والتاريخ واحيانا كثيرة عن الإثارة والمغامرات‮. ‬
‮ ‬ياسر المطوع‮ »١٢ ‬عاما‮« ‬يعشق أفلام‮ »‬الأكشن‮« ‬والكوميديا ويكره الرومانسية منها،‮ ‬وهو لا‮ ‬يشاهد الأفلام العربية لأنه‮ ‬يعتقد أنها لا ترتقي‮ ‬بمستوى عقلية الشباب‮.‬
ويؤكد أنه‮ ‬يفضل مشاهدة الأفلام الأجنبية والأمريكية المتكونة من عدة أجزاء مثل فيلم‮ »‬قراصنة الكاريبي‮«‬،‮ ‬و‮ »‬المنشار‮« ‬فيلم الرعب الذي‮ ‬يعرض حاليا الجزء الثالث منه في‮ ‬دور السينما،‮ ‬والذي‮ ‬يسبب الكثير من حالات الفزع بين الشباب بسبب مشاهده‮.‬
الأجنبية والتاريخية
بينما‮ ‬يرجع الشاب‮ ‬يونس عابدين حبه للأفلام الأجنبية بسبب طرحها مؤثرات قوية وهذا ما‮ ‬يجذب الشباب عامة،‮ ‬خلاف العربية التي‮ ‬تكون‮ ‬غالبا جامدة وتدعم بمؤثرات عفى عليها الزمن‮.‬
وعن نوعية الأفلام التي‮ ‬يحبذ مشاهدتها‮ ‬يشير الى أنه‮ ‬يفضل أفلام‮ »‬الأكشن‮« ‬و»العنف‮«‬،‮ ‬بينما‮ ‬يرى أن الأفلام الهندية خصصت للفتيات على الرغم من التطور الملحوظ فيها‮.‬
ويقول إن آخر فيلم شاهده كان‮ ‬يتحدث عن قصة تاريخية حقيقية،‮ ‬وعلى الرغم من مدة عرضه الطويلة التي‮ ‬استمرت ثلاث ساعات،‮ ‬إلا انه أعجب به كثيرا ولم‮ ‬يمل منه بسبب المؤثرات الباهرة التي‮ ‬يحملها الفيلم‮.‬
بيد أن صديقه جعفر عبد الحميد‮ ‬غالبا ما‮ ‬يتابع الأفلام العربية،‮ ‬وخصوصا أفلام‮ »‬الزعيم عادل إمام‮«‬،‮ ‬كما‮ ‬يفضل الأجنبية قليلا ويعشق الرومانسية والكوميديا الراقية التي‮ ‬تعرض بطريقة لا تستخف بعقل المشاهد والشاب على حد سواء‮.‬
ويرى جعفر ان الافلام لابد وان تؤثر في‮ ‬نفوس الشباب،‮ ‬خصوصا التي‮ ‬تتحدث عن الدين مثل فيلم‮ »‬شفرة دافنشي‮« ‬و تجعلهم‮ ‬يفكرون في‮ ‬الحضارات والأديان المختلفة‮.‬
ويؤكد أنه‮ ‬يتأثر بعض الشيء بما تطرحه الأفلام،‮ ‬فعندما‮ ‬يتابع فيلم عن سرعة السيارات،‮ ‬يخرج من قاعة العرض مسرعا بسيارته تقليدا لما شاهده،‮ ‬ولكنه‮ ‬ينفي‮ ‬تصديق الشباب لكل ما‮ ‬يقال في‮ ‬تلك الأفلام
‮.

ويعتبر الشاب سامح فولاذ أن إرتياده للسينما‮ ‬يشعره بمتعة كبيرة،‮ ‬وهو‮ ‬يحرص على متابعة الأفلام الوثائقية والتاريخية،‮ ‬ولا‮ ‬يفرق بين العربية والأجنبية في‮ ‬اختياره للفيلم بل‮ ‬يعتمد على قوته‮.‬
ويعتقد ان مشاهدته للأفلام التاريخية تعرفه على بعض الأمور التي‮ ‬لم‮ ‬يكن‮ ‬يعرفها،‮ ‬مشيرا الى ان للماضي‮ ‬دورا كبيرا‮ ‬يجب ألا‮ ‬يتجاهله شباب اليوم،‮ ‬قائلا ان الماضي‮ ‬يعيد نفسه ولو تم فهمه بصورة صحيحة سيمكننا من استقراء الوضع الحالي‮ ‬والمستقبلي‮.‬
ويضيف سامح انه‮ ‬يحب التعرف على الحضارات المختلفة من خلال السينما،‮ ‬كما انه‮ ‬يتعرف على وجهة نظر وتفكير المنتجين للفيلم حول القضية المطروحة،‮ ‬لافتا الى أنه‮ ‬يفضل الأفلام التي‮ ‬تتحدث عن الديانات الأخرى ويصدق المعجزات التي‮ ‬تحدث فيها كثيرا‮.

التطرق للسياسة
بينما‮ ‬يفضل زياد خليفة راشد الافلام الاجنبية لأنها كما‮ ‬يقول تقدم آخر التطورات في‮ ‬مجال‮ »‬الجرافيكس والديزاين‮«‬،‮ ‬اضافة لتحليلها للقضايا بطريقه جذابة وعميقة‮.‬
وتجذبه أفلام المغامرات و»الأكشن‮«‬،‮ ‬ومنها سلسلة افلام البطل‮ »‬هاري‮ ‬بوتر‮«‬،‮ ‬كما‮ ‬يفضل الرومانسية الشبيهة الى حد ما بفيلم‮ »‬التيتانيك‮«‬،‮ ‬مشيرا الى ان الافلام العربية تتطرق لمواضيع وقضايا جادة لكنها تكثر من التطرق للسياسة وأحيانا أخرى تعرض الفيلم باستخفاف اعتقادا منها انها كوميديا رائجة‮.‬
ويقول محمد البلوشي‮ ‬إنه لايمكن أن‮ ‬يتابع الافلام العربية،‮ ‬ونادرا ما‮ ‬يشاهد الهندية التي‮ ‬تتحدث عن‮ »‬المافيا والمطاردات‮«‬،‮ ‬لأنه‮ ‬يفضل الأجنبية‮ »‬الكوميدية‮« ‬و»الأكشن‮«‬،‮ ‬منوها الى انه لا‮ ‬يشاهد الرومانسية بشكل قاطع لأنها تؤلم مشاعر الشباب‮.‬
ويؤكد أن الشباب‮ ‬يفهمون قصة الفيلم الأجنبي‮ ‬أسرع من العربي‮ ‬بسبب المؤثرات التي‮ ‬تجذب المشاهد لها،‮ ‬مضيفا ان للشباب نظرة لا تكترث بالنقاد ابدا،‮ ‬فاحيانا قد‮ ‬ينتقد البعض فيلما ما الا انه‮ ‬ينجح مثل فيلم‮ »‬شيفرة دافينشي‮«.‬

رابطة لموضوع
على موقع الجريدة
http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=38&ArticleId=234475&searchYear=2007

تعليق واحد على “سامح و السينما”

  1. احمد المنفى أضاف بتاريخ

    اهلا سامح ارجو ارسال معلومات عنك لاتعرف عليك وتكون صديق لى

شارك بتعليقك